سجلماسة ثاني مدينة إسلامية تشيد بالغرب الإسلامي بعد القيروان وعاصمة أول دولة مغربية مستقلة عن الخلافة بالمشرق والمتمثلة في إمارة بني مدرار الخارجية الصفرية. فقد أجمعت بعض المصادر التاريخية أن سجلماسة بنيت سنة 140هـ/757م وقد أهلها موقعها الاستراتيجي كهمزة وصل
أساسية بين مختلف مناطق شمال أفريقيا وبلاد السودان الغربي من جهة والمشرق الإسلامي من جهة ثانية، على التحكم ولمدة طويلة في تجارة القوافل بل وعلى لعب الدور الريادي في تنظيم شبكتها، الشيء الذي جعل اسم سجلماسة يرتبط في الكتابات العربية بتجارة الذهب وبالتالي تؤثر بشكل فعال في بلورة حضارة عربية إسلامية بأفريقيا جنوب الصحراء.
على الساعة الرابعة مساء من يوم 27/06/2011 هرع سكان مدينة الريصاني بكل تلقائية إلى الاستجابة لتنظيم مسيرة ضخمة انطلاقا من ساحة ضريح مولاي على الشريف التي تجمع فيها ما يزيد على أربعة الاف شخص من ساكنة المنطقة رجالا ونساء شيوخا وكهولا شبابا وأطفالا، ينتمون الى كل
أطياف
أصدرت بلدية مولاي على الشريف بالريصاني، خلال النصف الثاني من 2009 مونوغرافيا باللغة العربية عن دار النشر النجاح بالجديدة وتحاول هذه المونوغرافيا (141 صفحة من الحجم المتوسط)رصد مختلف المراحل التاريخية لهذه البلدية التي أحدثت وفقا للتقسيم الاداري لسنة 1992 على مساحة تبلغ 4ر7 كلم مربع.